الدارقطني

179

المؤتلف والمختلف

وابناه إبراهيم « 1 » ، وعمرو « 2 » ، ابنا محمد بن عرعرة بن البرند ، حدّثنا أحمد بن محمد بن زياد ، حدّثنا سعيد بن عثمان الأهوازي ، حدّثنا عمرو بن محمد بن عرعرة بن البرند حدّثنا محمّد بن حمران القيسي ، حدّثنا داود بن المساور العبدي ، حدّثنا [ مقاتل ] « 3 » بن همّام عن أبي خيرة الصّباحي ، قال : « كنت في الوفد الّذي أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : وكنا أربعين راكبا ، قال : فنهانا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ( عن الدّبّاء ، والحنتم ، والنّقير ، والمزفّت ) ، قال : ثمّ أمر لنا بأراك : فقال : استاكوا بهذا . قال : قلنا : يا رسول اللّه إنّ عندنا العسب ونحن نجتزئ به ، قال : فرفع يديه ، وقال : اغفر لعبد القيس إذا « 4 » أسلموا طائعين غير كارهين » « 5 » . *

--> ( 1 ) الإكمال : 2 / 252 ، المشتبه : 2 / 668 ، التوضيح : 3 / 192 ، التبصير : 4 / 1493 ، الجرح : 1 / 1 / 130 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 510 ، المؤتلف لعبد الغني : 14 ، تاريخ بغداد : 6 / 48 ، الميزان : 1 / 56 ، تهذيب التهذيب : 1 / 155 ، التقريب : 1 / 42 . ( 2 ) الإكمال : 1 / 252 ، التوضيح : 3 / 192 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 510 ، المؤتلف لعبد الغني : 14 . ( 3 ) في الأصل : ( معقل ) ، والتصويب من التاريخ الكبير : 4 / 2 / 14 ، والإصابة : 7 / 111 ، وغير ذلك من المراجع . ( 4 ) كذا في الأصل وفي التاريخ الكبير : 9 / 28 ( إذ ) . ( 5 ) رواه البخاري في التاريخ الكبير : 9 / 28 وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : 1643 ، أسد الغابة : 6 / 94 ، وقال ابن حجر في الإصابة : 7 / 111 ( أخرجه البخاري في التاريخ مختصرا ، وخليفة ، والدّولابي ، والطبراني وأبو أحمد الحاكم ، من طريق داود بن المساور ، عن مقاتل بن همّام ، عن أبي خيرة الصّباحيّ . . . وأخرجه الخطيب في المؤتنف ) . و « الدّبّاء : القرع ، واحدها دبّاءة ، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشّدّة في الشراب . . . » ، النهاية : 2 / 96 . و « الحنتم : جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة . . . » ، النهاية : 1 / 448 . و « النّقير ، أصل النّخلة ينقر وسطه ، ثمّ ينبذ فيه التّمر ، ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا . . » ، النهاية : 5 / 104 ، المزفّت : -